محمد بن مرتضى الكاشاني
1642
تفسير المعين
[ سورة التكوير ( 81 ) : الآيات 13 إلى 19 ] وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ( 13 ) عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ ( 14 ) فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ( 15 ) الْجَوارِ الْكُنَّسِ ( 16 ) وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ ( 17 ) وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ ( 18 ) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ( 19 ) « وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ [ 13 ] » : قربت من المؤمنين . « عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ [ 14 ] فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ [ 15 ] » « 1 » : بالكواكب الرّاجعة تارة . « الْجَوارِ » : السّائرة على الاستقامة أخرى . « الْكُنَّسِ [ 16 ] » : المختفية بالنّهار . م ، هي زحل والمشتري والمريخ والزّهرة وعطارد . « وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ [ 17 ] » « 2 » : ى ، أظلم . م ، أدبر بظلامه . « وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ [ 18 ] » : ى ، امتد ضوئه . « إِنَّهُ » « 3 » : إنّ القرآن . « لَقَوْلُ رَسُولٍ » : م ، يعني جبرئيل . « كَرِيمٍ [ 19 ] » : فانّه قال عن اللّه .
--> ( 1 ) في البحار عن عليّ عليه السّلام قال : هي الكواكب يكنس باللّيل وتخنس بالنّهار فلا ترى . و قال عليه السّلام : هي خمسة أنجم : زحل وعطارد والمشتر والزّهرة والمريخ . وليس في الكواكب شيء يقطع المجرة غيرها . ( 2 ) وهو من الأضداد جاء بمعنى اقبال الظّلمة وادبارها . منه . هامش م ، ج . ( 3 ) جواب للقسم - باقر .